صحة ورشاقة

هل يمكن لمزيلات العرق أن تسبب سرطان الثدي؟

يمكن الربط بين مضادات التعرق تحت الإبط و زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، تقول الدكتورة فيليبا داربري، باحثة في قسم السرطان في جامعة ريدينج، أن أحدث الأبحاث تشير إلى أن المكونات الموجودة في العديد من المنتجات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية قد تؤدي إلى تطور الأورام. وتعتقد أن مركبات الألمنيوم والزركونيوم في مستحضرات التجميل يمكن أن تؤثر على مستويات الهرمونات، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

تساعد المواد على منع التعرق عن طريق رش مضادات التعرق تحت الإبط. على الرغم من أن بعض مزيلات الروائح بسيطة، مصممة فقط لتغطي رائحة العرق، لا تحتوي على مواد تمنع التعرق، في حين أن مزيلات الروائح مصممة ببساطة لجعل رائحة الناس أكثر جاذبية.

المصنعين يصرون المنتجات هي آمنة تماما. وأعلنوا عن استيائهم من استنتاجات الدكتور دربري، مشيرا إلى أن العديد من الدراسات الكبيرة فشلت في إيجاد أي صلة بين مستحضرات التجميل والسرطان.

في بريطانيا، تضاعف عدد حالات الاصابة بسرطان الثدي من حوالي 20،000 في السنة في أواخر السبعينات إلى ما يقرب من 40،000 في السنة الآن.وبريطانيا لديها واحدة من أعلى المعدلات المرض في العالم ، وفي كل عام يموت حوالي 13،000 امرأة بريطانية من ذلك المرض.كما يعتبر البريطانيون  مستخدمين كبيرين لمزيل الروائح ومضادات التعرق، حيث يتم إنفاق 400 مليون جنيه استرليني في السنة عليهم.

ويشير الدكتور دربري إلى أن تكوين أورام الثدي معروف بأنه مرتبط بمستويات الهرمونات. وقد بينت التجارب المختبرية أن المركبات الكيميائية المشتقة من الزركونيوم والألومنيوم قد تكون مرتبطة بتعطيل الهرمون.

في الختام ننصحك باستخدام مزيلات العرق الطبيعية لتوخي الحذر كما انها غير مكلفة وسهلة التحضير.

المصدر

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *