أنثى » منوعات » لماذا نتأثر ونبكي عند متابعة المسلسلات أو الأفلام؟!




يقول جيفري زاكس، أستاذ علم النفس ومدير مختبر الإدراك الديناميكي: “رغم أننا ندرك أننا ننظر إلى اهتزازات لبعض المتكلمين وتسلسل صور رقمية ثابتة على الشاشة – إلا أن السؤال، لماذا نتعامل أو نتأثر به وكأنه حقيقي؟” وكشف هنا عن بعض الإجابات

كيف يمكن للقائمين على الأفلام والمسلسلات التحكم بمشاعرنا؟

إحدى الطرق التي تتحكم بمشاعرنا أو تعابيرنا هو مبدأ انعكاس المرآة أي ما يجب أن نفعله حين نواجه تعبيرًا معين، فعندما نقابل شخصًا مبتسمًا فإننا غالبا نبادله الابتسامة

حتى حين يظهر شخص مبتسم على المسرح فستلاحظين أن الجمهور يبتسم أيضا دون أن يشعر

عندما نبتسم، نميل إلى الشعور بالسعادة، وعندما نكون متعبين، فإننا نميل إلى الشعور بالغضب، كما أن الجمع بين قاعدة المرآة وقراءة العاطفة من قبل الدماغ  في وضع معين لجسمنا يكفي لإنتاج العاطفة.

وفي الفيلم أو المسلسل، يكون لدى المخرج الفرصة لدمج تلك الأشياء بإحكام فيمكنه السيطرة على ما يود ظهوره بتعابير الوجه أو التركيز بلقطات معينة دون غيرها.

لماذا نبكي أثناء مشاهدة المسلسلات أو الأفلام؟

عندما نشاهد وجها حزينا فإننا نتعاطف معه ونشعر بالحزن أيضا وكأننا نعرفه، كما أن الموسيقى تلعب دورًا كبيرًا في العاطفة والسينما، ففي كثير من الأحيان، الأفلام الحزينة بطيئة الموسيقى ولديهم تركيز على اللقطات التي ستبكيك وتثير مواطن القلق والحزن فيك.

ورغم أننا نستمع بالوقت العادي الى الموسيقى الحزينة، ونرى الناس الذين يبكون ونشاهد الأشياء السيئة تحدث لأشخاص آخرين، كل هذه الأمور تجعلنا نشعر بالحزن، ولكن في فيلم، يمكن أن يصل عدد هذه الأشياء  إلى 11 عنصر مؤثر، فيمكنهم عرض الوجه الباكي بشكل كبير ليملأ المجال البصري بأكمله حتى لا يكون هناك مكان آخر للنظر.

كما يمكنهم إعداد المواقف التي هي الأكثر إثارة للقلق ووضع ثلاثة منها في فيلم ومن ثم اللعب بالموسيقى حزينة، إن وضع هذه العوامل أو المؤثرات سويا هو ما يحرك عاطفتنا ويجعلنا.

لماذا نبتعد أحيانا عندما يتم عرض مشهد على الشاشة؟

مبدأ عام آخر من السلوك البشري هو ما يسمى قاعدة النجاح، وتقول أنه عندما تتعرض لمنبه معين، فأنت تميل للتصرف أو اتخاذ السلوكيات الناجحة التي اتخذتها مع موقف مشابه سابقًا.

ففي الماضي، عندما كنا ننظر إلى كائن قادم إلينا، نعلم أن هناك أمر قادمفنبادر بإيجاد الحلول أو الهرب والابتعاد، وهذا ما كون لدينا الخبرات للتعامل مع المواقف أو المشاعر التي تتكرر.

المصدر

نورة اليامي

عرض جميع المواضيع

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *