الحمل والطفل

لمسة الأم وتأثيرها على استجابة دماغ الرضيع

قد نسمع كثيرًا من أمهاتنا وجداتنا أن الطفل يشعر بوالديه وبلمساتهم وأننا يجب أن نقضي وقتًا أطولا معهم ولكن هنا سنعرف لما تلك النصيحة ذات اهمية

تظهر الأبحاث التي نشرت في مجلة ” Current Biology ” أن تلك التجارب المبكرة لـ لمس الأطفال تظل قائمة في أدمغتهم. فـاللمسات الأولى لها آثار دائمة على كيفية استجابة دماغ الرضيع.


ودرست الدراسة في مستشفى ناتيونويد تشيلدرن’s هوسبيتال في أوهايو الرضع المولودين قبل اوانهم، أي في فترة الحمل من 24 إلى 36 أسبوعا، وكذلك الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين 38 و 42 أسبوعا، باستخدام نفخة لطيفة من الهواء، وقياس الباحثين استجابات الدماغ لـ الرضع، وأشار إلى أن الخدج  لديهم انخفاض في استجابة الدماغ.
ولكن استجابة الدماغ كانت أقوى عندما أمضى هؤلاء الأطفال مزيدا من الوقت في اتصال لطيف مع الآباء أو العاملين في الرعاية الصحية، ومن المفهوم، أن الأطفال الذين اضطروا إلى تجربة الإجراءات الطبية المؤلمة كانوا أقل استجابة في وقت لاحق من احياتهم.

 

لذا احرصي دوما على الاتصال ولمس طفلك لما في ذلك من فائدة له ولك فهذا يجعل الرابط بينكما أعمق و يساعد طفلك للإستجابة لما حوله.

المصدر

اظهر المزيد

1 thought on “لمسة الأم وتأثيرها على استجابة دماغ الرضيع”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *