موضة و ازياء

لا تعودني على غيابك

https://i2.wp.com/www.ontha.com/wp-content/uploads/2014/06/%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%83.jpg?resize=358%2C305





مُتعبة .. أنفاسي تلحن حروف اسمه،

أبدية القدر التي صنعت أحرفي بسخاء لشخص غائب ،

جعلتني اسلط كل اهتمامي ومحبرتي السائلة بحضوره على أعلى في مقدمة السطر،

ترويني نظرة عينيه على متن السفينة ويديه تلوح للوداع،

ترويني رغم الوداع يسبقه اللقاء،

أخلق الحديث عنه في المجالس،ليتحدثوا عنه الناس،

ثملة أقلامي وثملت وثملت بدون قرع كأس..

يا سماء  تُرى من يجمل فضائك بعد غيابهُ، هل للنجوم حضور كحضور البدر

يا من حزم الحقائب، وواكبتك عزف أشرعت القارب

مد معك عرشك الذي تسكنه فيه وأنت غائب،

إليك رسائل مطلية بالحب عله تصلك مع كل قارب..

ليس من النادر رجل يحمل معنى أسمه ،من النادر أنك تحمله بكل المعاني،

ضاع قلمي وتبددت أوراقي ،حين نويت أن أفسر معناك الذي اخترق صدري

خلق الله وعبادة في التفكر في خلقه .

أحبك ولكن ..!

لم يمرّ يوماً إلا وذقت مرّ الغياب..،

سيدي أتذكر أسطوانة عربية ،يذكر أنه للعندليب العرب،

يعزف بصوته ويطرب أتذكر “أهواك واتمنى لو أنساك ووانسى روحي وياك

لاتعودني على غيابك ..فكل بقاياك تمنحني الوجود،

أعزوفة منك عطرك الذي بقي لي ، وزوايا التي تحكي لي عنك،

أهتني بك كل الأيام ،

لا أظن أني أراك فقط في كل منتصف الشهر إني أراك كل ليلة في سمائي بدر.

[email protected]

خح


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *