صحة ورشاقة

صالح الرشيد : تساقط الشعر

صالح الرشيد

د. صالح الرشيد




استشاري الأمراض الجلدية

اعداد وتقديم : تركية الخطيب

ما هي أسباب تساقط الشعر؟
الجواب : أسباب تساقط الشعر متعددة وكثيرة فمنها المكتسب أثناء حياة الإنسان الإعتيادية ومنها ما هوخلقي حيث يولد الطفل مصاباً بذلك ،وهذا نادر الحدوث لهذا والنوع المكتسب هو الذي يتسبب في إزعاج غالبية المصابين

وما هي الأعراض المصاحبة لكل من الأسباب الحادة والمزمنة؟
الجواب : الأسباب المزمنة تتمثل في الصلع الوراثي الاندروجيني عند الرجل والذي يبدأ غالبا بعمر 17/18 سنة ويستمر السقوط على دفعات متتالية وشديدة أحياناً كل 3-4 أشهر حيث يفقد الشخص كمية كبيرة تصل إلى بضعة مئات من الشعر يومياً (المعدل الطبيعي هو ما بين 100-200 شعرة) ويعوض هذا الشعر شعيرات دقيقة ونحيلة وقصيرة ومبعثرة.

وبالنسبة للسيدات فهن أقل عرضة للإصابة بهذا المرض من الرجال ويتحسن المرض خلال الحمل ولكن سرعان ما تنتكس بعد الولادة، وغالباً ما تصاب العديد من السيدات من نفس العائلة ويختلف هذا الصلع عند الرجل بعدة امور وهي يكون بشكل نقص كثافة للشعر دون أن يحدث فراغ كلي يظهر في ثلاث أطوار فقط. وإذا ظهر الصلع عند المرأة كما هو عند الرجل فإنه يتوجب عمل فحوصات مخبرية للتأكد من سلامة المبايض والغدد.

ماذا عن الأمراض التى يصاحبها تساقط للشعر؟
الجواب : من الأمراض المسببة لتساقط الشعر مرض الزهري حيث أنه مرض معد ينتقل خاصة بواسطة العملية الجنسية ويظهر الصلع في الطور الثاني من هذا المرض ويكون بشكل فراغات متبعثرة في جوانب فروة الرأس.

وفي حالات الثعلبة تظهر فراغات بشكل مفاجىء وسريع خاصة في فروة الرأس وخلال (2-6 أشهر) يستعيد المصاب ما فقد من شعر. والأسباب قد تكون نفسية وقد تكون جسدية كالولادة أو إجراء عملية جراحية ما، أو الإصابة بنهاب شديد.

كما أن داء الثعلبة يظهر قبل البلوغ عند حوالي 50% من الحالات أما الحالات العائلية فتصل إلى 25% ويكون الصلع هنا على شكل بقع مستديرة ملساء خالية من القشور رخوة الملمس بيضاء وقد تنتشر الإصابة بكافة الرأس.

هل هناك عمر معين يكثر فيه تساقط الشعر؟
الجواب : يبدأ تساقط الشعر بالنسبة للرجال في وقت مبكر في العشرينات بينما عادة لايحدث للنساء فقدان واضح للشعر الا عندما يصلن لسن 40 أو بعدها.

هل لنوع الشعر سبب في تقصفه؟
الجواب : نعم فالشعر الجاف معرض دائما للتقصف المستمروقد يكون هذا الجفاف بسبب ضعف نشاط الغدد الدهنية الموجودة بفروة الراس ويمكن عمل حمام زيت بشكل دوري وتجنب الماء شديد السخونة لتأثيراته السلبية على الشعر.

ما هو الأفضل لحماية الشعر ؟ الماء البارد أم الحار؟
الجواب : الماء الحار غير مرغوب لغسيل الشعر فهو يتسبب في تساقطه عكس الماء العادي لذلك لابد من الإبتعاد عن الماء الحار عن منطقة فروة الرأس.

هل لكثرة إستخدام الشامبو علاقة بتساقط الشعر ؟وما هو المعدل الآمن لإستخدامه؟
الجواب : إن غسل الشعر بالشامبو وتصفيفه هي أمور ضرورية للعناية بفروة الرأس إلا أن الإفراط في ذلك من شأنه إلحاق الضرر به مما يجعله عرضة للجفاف والتقصف خاصة وان الشعر يكون أكثر هشاشة عندما يكون مبتلا وبالتالي ينبغي عدم اللجوء للتمشيط العنيف والأفضل إستخدام أمشاط ذات أسنان متباعدة وفرشاه ذات أطراف ناعمة.

هل لمواد تسريح وتزين الشعر (spray-gel-wax-mousse ) وغيرها سبب في تساقط الشعر وهل هناك مواد آمنة تقوم بوظيفتها؟
الجواب : نعم نتيجة الإفراط في إستعمالها وبالتالي على جميع النساء الحذر وتجنب الإستعمال الخاطيء والغير مقنن لمواد التجميل والعناية بالشعر المقلده ذات الفاعلية العكسية والمؤذية لتركيبة الشعر وفروة الرأس والتي بدورها تؤدي الى تساقط مكثف للشعر.

وما هو دور التغيرات الفسيولوجية والهرمونية في تساقط الشعر؟
الجواب : معظم النساء تشكو من تساقط الشعر في فترات من حياتهم وغالبا ما يكون ذلك تابعاً للحمل والولادة أو العمليات الجراحية أو الضغط النفسي و أحياناً مع الريجيم الغذائي الصارم والغير منتظم ، ويجب أن لا ننسى تأثير التغيرات الفسيولوجية في الجسم ومثاله مستويات الهرمونات الانثوية والذكورية (جهاز الغدد الصماء) ، والإضطرابات في هذا العامل يؤثر على نسبة عاليه من النساء.

وتعتبر التغيرات الهرمونية لدى النساء من أهم أسباب التساقط وقلة كثافة الشعر وذلك نتيجة التأثير على التركيبة والعمل الحيوي للشعر ، مما يؤدي إلى تناقص نمو وكثافة وكمية شعرالمرأة بالتدريج وخاصة في مقدمة وقمة الرأس وتبدأ الفروة ظاهرة خفيفة الشعر ،والهرمونات المعنية في هذه المشكلة هى هرمونات الغدة الدرقية والتي قد يؤدي زيادة أو نقص نشاطها إلى تساقط ملحوظ للشعر.

أما هرمون الاستروجين فيكون تأثيره قبل وأثناء سن اليأس ومرحلة إنقطاع الدورة الشهرية والتأثير الأعلى يكون بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الحمل وبعد الولادة لدى بعض الامهات وهى في الغالب فترة مؤقتة حيث يعود الشعر بشكل تدريجي وطبيعي وهذا التأثير الهرموني يصيب10 % من النساء في عمر 18 40 سنه ، وتزداد النسبة إلى 25% في عمر الخمسين ، وقد تصل إلى 60 % من النساء في عمر السبعين ويكون هذا طبيعياً.

 

 


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *