سعوديات

الأميرة عادلة ننتظر جهوداً أكبر لمواجهة «العنف الأسري»

الأميرة عادلة ننتظر جهوداً أكبر لمواجهة «العنف الأسري»

أنثى / وسيلة الحلبي




يشكّل الأطفال شريحة كبيرة ومهمة في الهرم السكاني للدول العربية ، وتعد مرحلة الطفولة وخاصة المبكرة منها هي مرحلة التأسيس في تكوين شخصية الطفل من نواحيها المختلفة الجسدية والوجدانية والاجتماعية والذهنية وتبذل السعودية قصارى جهدها للحفاظ على الأطفال ومكافحة العنف بكل أشكاله ضدهم هذا وقد  أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على أهمية تضافر جهود المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني للتصدي لظاهرة العنف بصفة عامة ، وضد المرأة والطفل بصفة خاصة.  وأضافت إنّ التبليغ عن العنف ضد الاطفال في تزايد، مشيرة إلى أن نظام حماية الطفل تم إعداده من الجهات المعنية ، ونُوقش في «مجلس الشورى» وهو في مراحله الأخيرة للمصادقة عليه أنّ المشيرة الى أن التبليغ عن العنف ضد الاطفال في تزايد، وقد  بينت أن الدكتورة مها المنيف  المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني  كشفت عن رصد أكثر من (500)  حالة عنف ضد الأطفال في عام (2011م) بزيادة كبيرة عن الحالات المسجلّة في العام الذي سبقه (2010م) وبلغت (292 حالة)، وهذا قد يكون مؤشراً على وعي المجتمع، وعدم الحرج من البوح عن حالات العنف، أو قد يكون تزايد في حالات العنف، لكني أرى أن العنف قضية مجتمع، ولذلك يجب تضافر جهود المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لبذل جهود أكبر؛ للتصدي لظاهرة العنف بصفة عامة ضد المرأة والطفل.

وأشارت إلى أن مجتمعنا يبذل جهوداً كبيرة لتحسين أوضاع الطفولة من الناحية الصحية والنفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، لكن التقييم صعب في ظل عدم وجود إحصاءات للخدمات المقدمة ، ودراسات لتقويم فعالية تلك الخدمات، مبينة أن الالتفات إلى قضايا الطفولة المبكرة يُعد مؤشراً جيداً على الوعي بضرورة تسليط الضوء على هذه المرحلة العمرية ، وبيان أهمية تقديم الرعاية لها ومعالجة الثغرات في الخدمات الموجهة لها ، وتطبيق برامج التطوير على أرض الواقع ، وبينت إن أكثر ما ينقص واضعي الاستراتيجيات والسياسات هي المعلومة والأبحاث والدراسات لأنها الجانب العلمي الذي يوفّر المعرفة الواضحة لوضع خطط واستراتيجيات وبرامج تسد النقص في الرعاية، وتحقق إنجازات تدعم الطفولة، ونوهت الى أن وزارة الشئون الاجتماعية قد أسسّت إدارةً عامة للحماية الاجتماعية يتبعها (17) لجنة حماية اجتماعية بالمناطق والمحافظات، ويوجد مركز تلقي البلاغات ضد العنف يعمل بواقع (16) ساعة يوميّاً، وفي القطاع الصحي تم تأسيس (39) مركزاً لحماية الطفل مرتبطة إلكترونياً بالسجل الوطني لإيذاء الاطفال، إضافة إلى الخط الساخن لمساندة الطفل الذي أسسّه «برنامج الأمان الأسري»، بالشراكة مع أكثر من عشرين جهة تمثل كافة القطاعات المعنية بالطفولة. كما أنّ وزارة الشؤون الإجتماعية، ومراكز الحماية في القطاع الصحي وبرنامج الأمان الأسري يُنسّقون مع كافة الجهات المعنيّة بمكافحة العنف الأسري بصفة عامة ، وقضايا العنف ضد الأطفال بصفة خاصة ، سواءً كانت جهات حكومية أو أهلية، مثل إمارات المناطق، مراكز الشرطة، المؤسسات القضائية ، هيئة حقوق الإنسان، والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *