سعوديات

أحدث كتاب لعفاف زقزوق التوافق الأسري في الحياة الزوجية

عفاف زقزوق
عفاف زقزوق

أنثى / وسيلة الحلبي

«التوافق الأسري في الحياة الزوجية» للدكتورة عفاف زقزوق هو أحدث كتاب يهم الحياة الأسرية مميزا في طرحه حيث ركزت الدكتورة عفاف زقزوق على المشكلات الكثيرة التي تعترض طريق التوافق خلال سنوات العمر، ما يؤثر على الجو العام في الأسرة وعلى العلاقة الزوجية، وأشارت إلى أنه إذا كانت هذه العلاقة متينة ومتوازنة ويسودها الرضا والتوافق والتماسك، فإن هذه المشكلات والأزمات يقل تأثيرها في وقت قياسي. وأوضحت أنه إذا كانت العلاقة ضعيفة ويسودها الاضطراب وعدم التوازن، فإنها تضع الأسرة بكاملها في مهب الريح تعصف بها كيف تشاء.وخلصت الدكتورة عفاف إلى أن التوافق الزواجي ركيزة أساسية في نماء الأسرة، كما أن غياب التوافق يؤدي إلى تفكك العلاقات الأسرية وانهيارها؛ لذلك لا بد أن يكون هذا التوافق موضع اهتمام ودراية من قبل الزوجين، سواء المقبلين على الزواج أو المتزوجين الجدد، أو حتى من مر على زواجهم عشرات السنين.




وحاولت المؤلفة الإجابة عن العديد من الأسئلة الأساسية في مجال الزواج؛ ساعية لتفسير السلوك الزواجي، وكانت أبرز هذه الأسئلة: ما الذي يجعل الناس يتزوجون في سن مبكرة في بعض المجتمعات وسن متأخرة في مجتمعات أخرى؟ ولماذا يزداد انتشار العزوبية في بعض المجتمعات؟… إلى غير ذلك من الأسئلة المهمة.وأشارت الدكتورة زقزوق إلى أن هذا النوع من الأسئلة التي تتناول الاختلافات السلوكية يمكن الإجابة عنها في ضوء المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ولهذا السبب تعد تلك المتغيرات محددات غير مباشرة للسلوك المتعلق بالزواج، وقد أسفرت تلك المحاولات عن مجموعة متباينة من النظريات المتميزة والنظريات الأساسية التي تعرضت لها في الكتاب.

وقد  قسم الكتاب إلى سبعة فصول، تعرض عددا  من الموضوعات المهمة في الحياة الزوجية ، تصدرها التوافق الزواجي ، الحقوق الزوجية ، الاختيار الزواجي ، البرنامج الإرشادي للمقبلين على الزواج ، العلاج الأسري ، والمفاهيم ودعائم الزواج الدينية والاجتماعية والصحية والاقتصادية والجنسية والنفسية التي يؤمل أن تقلل من نسب الطلاق، والتي وصلت في جدة إلى 60 % وفي الرياض 39 % في آخر الإحصائيات الرسمية.الكتاب الذي يقع في 312 صفحة من القطع المتوسط بينت خلاله المؤلفة أن الأسرة هي التبيان الاجتماعي الأساس في المجتمع على امتداد تاريخ البشر، وهي القاسم المشترك بين كل البشر على اختلاف عقائدهم الدينية وقيمهم وثقافاتهم ، كما أن تكوين الأسرة هو الإطار الذي شرعه الله ليستمر النوع البشري ، وتستمر به خلائق الله على الأرض.


Loading...


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *