انثى » الأسرة والمجتمع » معرض الكتاب وأبرز الكاتبات العربيات

بالطبع قد سمعت عن معرض الكتاب الدولي في الرياض الذي قد بدأ منذ الأربعاء الثامن من شهر مارس  تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  -حفظه الله- تحت عنوان “الكتاب.. رؤية وتحول” وذلك ضمن تصوّر يهدف إلى التعريف برؤية المملكة 2030 وسيستمر حتى 19 جمادى الآخرة 1438هـ الموافق 18 مارس 2017م، وهو معرض يقام كل عام والذي يعبر عن مدى اهتمام المملكة العربية السعودية بتطوير وخلق مجتمع واعٍ ومثقف وبسبب ما يقدمه من مختلف الثقافات والعلوم والمعارف وكثرة تنوع محتوياته قد لاقى استحسان الكثير من المهتمين بالقراءة، وسترى عند زيارتك له بأن حب المعرفة لا يبدأ أو ينتهي عند سن معين، سترى ذو الثامنة من عمره ممسكاً بيده اليمنى كتابه وفي اليسرى يد جده الذي يبلغ السبعينات من عمره والذي هو الآخر يبحث في قسمه المفضل عن كتاب ينال اعجابه لأن كما الأكل مهم لتغذية الجسم، القراءة لا تقل عنه أهمية لتغذية الروح وتوسيع مدارك العقل وأفقه.

ولقد وجدنا أن هذه المناسبة فرصة رائعة لنفخر ونتباهى بكاتباتنا العربيات اللاتي تألقن من شتى البلدان العربية في الأسلوب والمحتوى وسنرشح لكن أبرز أعمالهن إن أردتن الاطّلاع عليها وقراءتها.

 

غادة السمان:

كاتبة وأديبة سورية ولدت في دمشق، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني، والدها الدكتور أحمد السمان كان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت، تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة،  كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة، سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان “شديد المحافظة” إبان نشوئها فيه .

أبرز أعمالها:

-عيناك قدري

من أول المجموعات القصصية لغادة السمان في ( عيناك قدري ) بدأتْ رحلتها الأدبية ، و التي كانت تنضجُ بسرعةٍ هائلةٍ خوّلتها لتكون رائدةً بأسلوبها و سبّاقةً  في (عيناكَ قَدري ) تعيش حالة حربٍ مستمرةٍ مع قدرها ، تهتمُ بالتفاصيل و تفاصيلِ التّفاصيل ، تحتفي بالثواني لأنّها تؤمن أنّ كلّ لحظة قد تغيّر عمراً.

-اعتقال لحظة هاربة

هنا تطل غادة السمان من شرفات الكتابة: في أعماقها يقين المغامرة، وفي كلماتها بعد يحتضن فضاء الداخل وضوء يفترس ظلام الخارج، وهي في هذه النصوص كما لم تقرأها أبداً… يبدو الحنين عندها وكأنه حنين إلى المطلق

 

بثينه العيسى:

روائية كويتية ولدت حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال – تخصص تمويل، كلية العلوم الإدارية – جامعة الكويت 2011 بتقدير امتياز

أبرز أعمالها:

-ارتطامٌ .. لم يسمع له دوي

تدور أحداث الرواية حول قصة طالبة تسمي ‘ فرح ‘ تفوز من قبل دولتها الكويت بشرف تمثيل بلدها في السويد لتكمل أبحاثها في علم الأحياء شريطة اجتياز الاختبار هناك من بين طلبة آخرين لدول أخرى.
والتي لا تخلو من الغرابة، فتذهب الى السويد وتلتقي ب”ضاري” والذي هو مواطن بدون..فما الارتطام الذي سيحدث بعد ذلك؟.

-كبرت ونسيت أن انسى

تتحدث بها عن المعتقدات الخاطئة التي سلبت الكثير من طفولة بعض الفتيات بينما يردد الجميع على مسامعهن “تكبرين وتنسين” ترد عليهم بثينى بكتابها “كبرت..ونسيت أن انسى”.

 

أثير عبد الله النشمي:

كاتبة سعودية من مقيمة في الرياض ،كاتبة اسبوعية في جريدة الشمس.

من أبرز أعمالها:

-أحببتك أكثر مما ينبغي

تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها.

-فلتغفري

التي كما لو أنها جزء آخر لرواية أحببتك أكثر مما ينبغي لكنها تحكي عن الحب من منظور الرجل الذي هو”عزيز”.

هديل الحضيف:

قاصة ومدونة سعودية حاصلة على درجة البكالوريوس (رياض أطفال) من كلية التربية، من جامعة الملك سعود، كان لها أثرٌ ملموس في عالم التدوين والقصة في السعودية في حين لم يتجاوز عمرها سبعه وعشرين عاماً، واعتبرها كثير من المدونين في السعودية إحدى أبرز رائداته.

أبرز أعمالها:

-قارع باب الجنة

سُئلت هديلٌ مرّة :
” ماذا تظنين سوف يحدث لمدونتك حين تموتين ” ؟
فأجابت :
” سٌتنسى ..! ”
ها هو عام ثان يمضي على رحيل صاحبة (باب الجنة) , والباب ما زال مشرعًا للجمال, و”الجنة” يتفيأ ظلالها العابرون. لم تنس باب الجنة, وهديل استوطنت القلوب .
* * *

 

-ظلالهم لا تتبعهم

يأتي صوت أبي..مطراً..خزامى..وشذرات فضة..ليقول
– ثمة شموس أخرى تتوارى خلف الأفق..مازالت تنتظر أن تكشفي عنها..
مجموعة قصص قصيرة لـ هديل الحضيف -رحمها الله-

رزان نعيم المغربي:

هي أديبة ليبية بدأ نشر نتاجها الأدبي سنة 1991 في الصحف و حاليا تعمل لصالح صحيفة ثقافية تحمل اسم آفاق , مؤلفاتها تتنوع بين القصص القصيرة و الروايات و الشعر , تم ترشيح روايتها ( نساء الريح ) لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية.

 

أبرز أعمالها:

-نساء الريح

تثير الروائية رزان نعيم المغربي في هذه الرواية قضية عجز الحكومات العربية، وبلدان جنوب الأرض، عن تأمين فرص عمل لمواطنيها، نتيجة الحروب، وعدم جدوى السياسات الاقتصادية والاجتماعية في تدارك سوء الأحوال المعيشية، مما يدفع مواطني هذه البلدان إلى البحث عن حلول سريعة، فلا يجدون ملاذاً إلا بالهجرة من بلدانهم الأم.

مها حسن:

قاصة وروائية سورية مقيمة في باريس/فرنسا ولدت في حلب وحصلت على ليسانس في الحقوق من جامعة حلب، ومن اعمالها الروائية، “اللامتناهي-سيرة الآخر”و”جدران الخيبة أعلى”  و”تراتيل العدم” و”حبل سري” و”بنات البراري”.

أبرز أعمالها:

-حبل سري

فشبح الموت الذي كان ملازماً لها ما لبث أن أخذها معه وفي رحلة من رحلاتها، والتي كانت الأخيرة إلى ذاك العالم الأبدي، وأما آلان زوجها، الشخصية المحورية الأخرى، الروائي ذا المشاعر المرهفة، فقد إحتفظ لها بتلك الصورة، وبذلك الوجود في حياته، وحتى أنه تخيلها وهو يخط نهايات روايته بأنها الحاضرة دائماً وأبداً، فهو وقبل أن يذهب إلى النوم ويرتمي في أحضان صوفي، حالماً بأنها تقرأ الرولية، ورايتها التي إستمر آلان في كتابتها طيلة تلك السنوات… ولم تتمكن من قراءتها… فهل تتسلل صوفي من الموت، وتأتي لقراءة أحد فصول هذا الكتاب؟

إبتسام إبراهيم تريسي:

ابتسام تريسي كاتبة روائية، انصبّ اهتمامها الروائي والحكائي والبحثي في البيئة الاجتماعية السورية والإنسان السوري وما يعانيه في مواجهة التحديات من حوله داخل البيئة السورية وخارجها من خلال تسع روايات مطبوعة، ومقالات نشرت في عدد من الصحف العربية والمجلات، انسحبت من اتحاد الكتاب العرب في كانون الأول 2012 احتجاجا على صمته إزاء الأحداث في سوريا، حالياً عضوة في رابطة الكتاب السوريين التي تأسست بعد الثورة، وعضوة في هيئة تحرير مجلة أوراق التي تصدر عن رابطة الكتاب السوريين، خريجة كلية الآداب قسم اللغة العربية، حلب.

أبرز أعمالها:

-مدن اليمام
رواية مدن اليمام للكاتبة ابتسام تريسي، فيها يقول د. جابر عصفور أن مدن اليمام رواية قمع بامتياز، موضوعها المقاومة السورية لحكم بشار الأسد، وتصل الرواية بين زمن القمع في عهد والده وفي عهد بشار نفسه الذي لم تختلف سياساته الدامية فى قمع شعبه عن سياسة ابيه، فالقتل موجود والوحشية تتصاعد، والتعذيب الحهنمي للمظلومين فى المعتقلات لايختلف عن صور الوحشية الدامية الواقعة على احرار شعب لايحلمون بوطن لا طائفية ولا شبيحة، والفشل فى الحب هو النتيجة الحتمية لزمن قمعى لا مجال لليمام فيه، بكل مايرمز اليه اليمام من عوالم الحب والحنان والرقة

 

ليلى بعلبكي:

كاتبة وأديبة لبنانية درست في جامعة القديس يوسف. عملت ليلى في سكرتارية المجلس النيابي اللبناني ، ثم التحقت بالصحافة ومن أهم الصحف التي عملت فيه الحوادث، الدستور، النهار، الأسبوع والعربي.

 

أبرز أعمالها:

-أنا أحيا

ففي أسلوب خاص وسخرية مبطنة، وتعابير مختصر لصور متعددة من الحياة، كتبت “ليلى بعلبكي” عملها الروائي “أنا أحيا”، تصف فيه حالة الاغتراب المرة التي يحياها الإنسان داخل وطنه وبين أهله، ولكنه يبقى يجهل ذاته، يبحث عن ثمة مساحة في هذا العبث الملحمي الذي يعيش.

إنعام كجه جي:

هي صحفية و روائية عراقية ولدت في بغداد  وفي جامعتها درست الصحافة، عملت في الصحافة والراديو العراقية تعمل حاليا مراسلة في باريس لجريدة الشرق الأوسط في لندن ومجلة “كل الأسرة” في الشارقة٬٬ الإمارات العربية المتحدة، نشرت إنعام كجه جي كتابا في السيرة بعنوان “لورنا” عن المراسلة البريطانية لورنا هيلز التي كانت متزوجة من النحات والرسام العراقي الرائد جواد سليم. كما نشرت كتابا بالفرنسية عن الأدب الذي كتبته العراقيات في سنوات المحنة والحروب.

 

أبرز أعمالها:

-الحفيدة الأميركية

رشحت لجائزة بوكر للرواية العربية 2009، والتي تدور أحداثها في العراق بعد الاحتلال الأمريكي، من خلال عيني شابة أمريكية عراقية الأصل سبق لوالدها أن فرّ هرباً من القمع، تعود إلى بلدها للعمل كمترجمة مع الجيش المحتل، فيوقظ فيها المكان الذي وصلت إليه بدافع البحث عن مصدر للرزق ذكريات وأشجاناً، ظنت لفترة طويلة أنها نسيتها، تدفعها لمواجهة ذاتها وإعادة ترتيب أولوياتها الروحية من جديد.

 

سحر خليفة:

واحدة من أهم الروائيات الفلسطينيات، وحصلت على شهادة الدكتوراة من جامعة أيوا في دراسات المرأة والأدب الأمريكي، أسلوبها في الكتابة يتسم بالشفافية والعمق والبساطة، وشخصياتها وأجواؤها تنبض بالحياة والحركة، عملت في مجال حقوق المرأة لأكثر من 30 سنة، وهي حاليا متفرغة للكتابة.

أبرز أعمالها:

لم نعد جواري لكم

التي أحدثت جدلًا  كبيرًا،تدخل بنا سحر خليفة إلى الأحداث الهامة في روايتها لتقترب بنا رويد رويداً من الفكرة الحاسمة, فمن خلال أبطالها وارتباطها الوثيق ببعض تبرز فكرة الرواية الأساسية: نساء يرزحن تحت وطأة الظروف البائسة وضغوط الحياة والوحدة والعزلة.

فاطمة مرنيسي:

كاتبة وعالمة اجتماع وكاتبة نسوية مغربية لها كتب ترجمت إلى العديد من اللغات العالمية، تهتم كتاباتها بالإسلام والمرأة وتحليل تطور الفكر الإسلامي والتطورات الحديثة. بالموازاة مع عملها في الكتابة تقود كفاحا في اطارالمجتمع المدني من أجل المساواة وحقوق النساء، حيث أسست القوافل المدنية وجمع “نساء، عائلات، أطفال”.

 

أبرز أعمالها:

-شهرزاد ترحل إلى الغرب
تلك هي صورة شهرزاد الراحلة إلى الغرب في ذهن فاطمة المرنيسي المسكونة بهاجس غنى تراث الفكر العربي الذي تعيده حياً ناطقاً برؤىً شتى وذلك من خلال تحليل فلسفي يعبر التراث فيه زمانه، مختالاً بزي معاصر على صفحات كتابها ” شهرزاد ترحل إلى الغرب”.

 

المصدر

نورة اليامي

عرض جميع المواضيع

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *